Monday, February 4, 2013

انا مشتاق


لا اعرف ما الذى يصيبنى كل ليله اهو داء متعارف عليه دوائه ام هو داء لم يتوصلوا بعد لعلاجه
كل يوم قشعريرة تسرى فى جسدى وكان لهيب حرارته تؤلمنى ويهب عليا هفيف من هواء بارد ييقظنى من لهيب حرارته
وادعو وانا المشتاق المذيب فى لوعته اتمنى ان اشفى من دائه ولا يوجد لحالتى دواء
لا اعرف اهو ملاك يداخلنى ام انا الذى طرت فى سماء ودنيا غير ما احياه
 
ايكون قلبه مولعا مثلى ام انا الحرارة تلهبنى وحدى
لا اتمنى ان يصيب المى غيرى
ولكن اتمنى ان يؤانس وحدتى ويسكن حرارتى
فا انا المشتاق بالحب ولوعته
 

Friday, September 28, 2012

حبيبى ....انى انتظرك

حبيبى
 
اتذكر كل لحظاتنا السعيدة التى دارت بيننا كأنها بالامس وما هى بالامس بشئ
 
هل تشعر بى وتسمعنى حينما اناجيك
 
هل كنت تشعر بى عندما اردت ان اذهب الى شقتنا استعيد ذكرياتنا القريبه
 
اتذكرك عندما كنت  تضحك معى وعندما كنت تتحدث معى وتحكى لى
 
وفى ذهابى الى مكان حبنا كنت اتمنى لو مشيت مشوار الالف ميل لكنى كنت اتمنى وقتها انى اراك جالسا امامى اطالع فى وجهكك
 
نعم كنت امنى نفسك وانا اسير ماذا لو كنت اسير الاف والاف الاميال لكنى فى النهاية ساراك امامى بوجهكك الضاحك الصبوح
 
وانتهى المشوار ووصلت الى ضالتى ودخلت مكاننا المعهود
 
لكنى لم اجدك امامى طالما كنت احلم وما كان الحلم حقيقه
 
ولا اعرف ساورنى شعور انى اريد ان اخرج سريعا
 
كاننى شعرت باختناق بداخلى وهممت ان ابكى
 
لأنى كنت بحاجة ملحه الى ان ارتمى فى حضنك تحتوينى كعادتك
 
وكلما نظرت الى اشيائنا اراها حزينه لبعدك عنها
 
وخرجت سريعا والقيت نظرى الى صورتنا سويا صورة زفافنا
 
تخيلتك تبتسم لى ...لى انا وحدى تصبرنى
 
وخرجت اجرى وكان شخصا يجرى ورائى
 
اريد ان اعود سريعا قبل ان اجن
 
يا حبيبى
 
يقولون الحب عذاب
 
وعذابه فى لهيبه الذى يحرقنى اشيتاقا اليك فى كل لحظة تمر على
 
 
انا انتظرك
 
ان تجمعنا اللحظة سويا من جديد
 
يا حبيبى
 
احبك للابد

العروسة اللعبه.....مواقف تحدث معك

عندما تحضر عروسة لعبه لطفله صغيرة تلقى شعور غامر بالفرحه وتجدها تمسك بالعروسة تهدهدها مثل الطفله تاره تاخذها فى

حضنها تارة  ثم يغامرها احساس انها تريد ان تستكشف ما بها هذه اللعبه البلاستيكيه الصنع التى تتكلم او لا تلبس فستان جميل الوانه

جذابه....تريد ان تستكشف ما بها من الداخل وتبدأ بخلعها او تقطيع فستانها على حسب احساسها من داخلها بمعرفة ما بداخل جسد

العروسة ثم تبدأ فى خلع يديها وتنظر من داخلها وتشد فى شعرها ثم تقطعه ثم تفاجأ بقبحها كم جنت عليها الم تكن منذ قليل جميله

الصنع اكتشفت ما بها من داخلها تبدأ ان تعيد كل شئ كما كان تصنع لها فستان او تامر والدتها باحضار فستان لها او تصلح فستانها

القديم وتضعها عليها وتضع ايديها فى مكانها وتحضر القلم الفلوماستر وتخطط مكان راسها خطوط عريضه لعلها تستطيع ان تعطى

ايحاء انه هكذا يكون شعرها لكن حبذا ان يكون كذلك

هذا الموقف ذكرنى مثلما ما يفعله الانسان مع مواقف تحدث معه ان يفعل تماما مثل ما فعلته الطفله مع لعبتها ياخذ الامور بتسرع بالغ ولعله يعرف امور كان الافضل ان لا يعرفها ثم يسعى ان يعيد كل شئ كما كان لكن لعله يفلح ان يفعل ذلك لأن لا يستطيع ان يعيد شئ قد انكسر كما كان ببريق صنعه اول الاول

ايها الانسان
تمهل.....رفقا بالامور ...فقد تصنع شيئا تندم عليه طوال عمرك......

Friday, June 1, 2012

فى اكتمال القمر ...الحب والحياة


القمر يعلو فى الافق نصف وجه غير مكتمل اقف انا على حافه النيل اتامل فى نصف هذا الوجه من القمر على الرغم من عدم اكتمالة على الرغم من انه تصيبنى فرحه عارمه لقرب مجئيك نعم اعرف ان موعدك ياتى مع اكتمال وجه القمر اجلس هنا كل ليله ارقب القمر شيئا فشيئا يكتمل كانه جزء منى يكتمل معه وكلما هممت بالنظر اليه والتأمل فيه ارقبك فيه ....نعم يا حبيبى
استمد شيئا من الامل والحياة ضيائه ضياءك يمدنى بالحياة
وكلما نظرت لاسفل اتامل نيلنا العظيم وتدافق المياه من شده الهواء يسمعنى صرير المياه المجنون يصيبنى انا كذلك بنشوة الحب والحياة فحقا ففى المياه حياة وحب تروينا سواء بالنظر او غيره
انظر مرة ثانيه الى اعلى ارقب القمر اجده اكتمل وفى اكتمالة حياه وحب
 انظر جانبى اجدك تجلس بجانبى
وفى اكتمال القمر تظهر صورتنا سويا فيه وفى ذلك منتهى الحب والحياة
وفى صرير المياه منتهى الحب والحياة
وفى وجودك معى منتهى الامل والحب والحياة

Thursday, September 8, 2011

انت مين فيهم!!!!!!!!!

فيه حاجات كتير بتحصل من حوالينا بس يا ترى الناس ملاحظاها وولا مش واخدة بالها ولا عارفه ومش مباليه ممكن نتخيل اننا واقفين على قرس تويست وبيلف بينا تلقائى عند كل محطة شوية هنتفرج على حاجات عجيبه اكيد مش كل حاجة من حوالينا بقت وحشة لأ اكيد فيه الطيب وفيه الوحش ودية سنه الحياة بس فعلا بقعد افكر كتير احنا بقينا فين دلوقت وبعد اكتر من 6 شهور من الثورة

.

.

.

.

تعالو نشوف



كنت زمان ومن وقت قريب يعنى قبل وقت اندلاع شعله الغضب الخاصه بالثورة كنت بتكلم بينى وبين نفسى وبقول ممكن الواحد يعاصر احداث تاريخيه كدة جليله زى ثورة يوليو 1952 او ما شابه بقى ذلك ورديت على نفسى وقلت معتقدش الامور عادية بتمر من حوالينا ويبقى الحال على ما هو عليه والناس راضيه وساكته وتمام يا ريس وعادى الناس محتقنه بس التغيير بطئ جداااااااااااااااااااا يكاد يكون اقل من سرعه السلحفاه وخلاص سكت وكنت لسه قبلها برضو بفترة وجيزة كنت بتكلم مع والدى على مشاكل فى العمل وان ازاى هنعلى صوتنا مدام كل حاجة بايظة فى البلد ومفيش تغيير تفتكروا بقى قطاع زى مصرف عملنا هيتغير لمجرد حفنه ناس او لمجرد حد هيقول يا جماعه بصوا شوية للناس اللى تحت وشوفوا الدنيا ماشيه ازاى عندهم قبل ما تطلعوا حاجات خياليه وخلاص من غير تفكير ...............وبعدين لقينا الامور بتطور بسرعه اوى شعله غضضب قوية بقت ثورة والناس ابتدت تتشجع وترفع صوتها وبقى يقولك ارفع صوتك فوق انت مصرى


فى الاول كنت باصه لكل الناس اللى قاعدة فى التحرير انهم بيعطلوا مصالح الناس وفيه ناس مضرورة بجد والناس مش لاقيه تاكل وحرام وكدة بس فى الاخر لما اتضحت الامور شوية بشوية وحسيت ان الناس اللى فوق بتمثل واللى فيه طبع عمره ما هيتغير على مشارف التسعين فرحت جدا من جوايا بس اكتر حاجة كانت مؤلمه بالنسبه ليا فعلا عنصر الامان قلت معلش فترة وهتعدى بس اجدادنا لما بيحكو عن الثورات السابقه مكنش فيها لا اراقه دماء والامور استقرت بسرعه وكانت ثورات نظيفه واصبح اجيال قديمه وحديثه اول مرة يعاصروا ويمروا بحدث مثل ما واجهناه واصبحنا نواجه امور حديثة العهد لكل الناس واصبح لسان حال الناس يقول عمرنا ما شفنا كدة ده حتى ايام الحرب مكنتش الناس ولا الدنيا كدة

والناس دية تحتها مليون الف خط خدتنا الشهامه وقتها وابتدت تنزل اعلانات كتير ودعوة للتغير وصور لشباب بينضفوا الميدان وحكايات ايام الثورة بس يا ترى ايه اللى المنتشر فى وسطينا دلوقت

تعالو نشوف



الناس كانت اعصابها تعبانه اوى بعد اندلاع جمعه الغضب واللى سهران بيحرس بيته وعياله وشيل خنجر ولا سلاح ايا كان نوعه على حسب مقدرته فا بقى عندهم احساس ان اللى مكنتش بقدر اشيله زمان بشيله اهو ولو حد جه حسيت انه بيهاجمنى على هغزه واخلص منه وممكن يكون عمر ما كان الشخص ده يتخيل انه يكون فى موقف كدة بس اهو بقى شاف اليوم ده المهم فا اصبح بقى فيه سلوك عدوانى وخصوصا بقى لما يكون مع الطبقه الدنيا والناس البسيطةاللى مش بتميز ممكن لو حد كويس خلاص شوية وهيرجع لقواعده سالما لكن المشكلة الاكبر فى ثقافه الناس اللى تحت الناس بقت مياله لشغل البلطجه وحست انه هوا ده اللى ماشى فى البلد
سواقين تاكسيات او ميكروباصات وبالذات الاخير ده حدث ولا حرج بتحس وانت راكب انك كانك هتلبس فى حد معدى او هتخبط عربيه وهتعمل حادثه بيسوقوا بسرعه رهيبه طيب اعمل اعتبار لكبار سن راكبين وياك ناس شباب خايفه ......مفيش هوا كدة وده ليه بقى عشان بسرعه اقلب الناس اللى معايا والف لفه تانية وفرصه ولا فيه شرطة ولا مرور ولا دياولو وكله قشطة وكمان عشان الاحق على الاسعار المجنونه اللى على طول فى ارتفاع اللى مهما الناس ضحكووا عليهم بزيادة غلابه مش فاهمين انه كدة كدة هتنقص معاهم ويمكن يبعوا هدومهم عليها عشان يعرفوا يعيشوا ........حاجة غلب صح


كنت راكبه مترو برضو من فترة وبقول من فترة لأنى مبقتش اركبه اوى زى الاول بقيت اكسل اطلع السلم وانزل السلم وزحمه وكدة ومكان مغلق حابه اكتر ان اركب حاجة ابص على مناظر طبيعيه منى للسما او للناس الدنيا برا فيها ايه بمعنى اصح المهم رجال راكبين فى عربيه سيدات وبيحكوا ناس متعرفش بعضها بس اندمجوا فى الحوار بنقولهم لو سمحتوا دية عربيه سيدات واحدة منقبه قالتى يا سيتى وانتى مضايقه ليه يا شيخه...........يا شيخه هوا مش فيه نظام ولا لمجرد انها كانت مركزة وياهم فى الحوار ومستمتعه جيد جدا ليهم وبعدين للاسف الناس مش بتقرا من برا شوف احنا عاملين النظام من امتى الا الناس تقول ايه اصل مخدش بالى او يقاوحوا بقى اذا كانت دية طول اليوم او لأ وفيه ناس تبقى عارفه انها عربيه سيدات ومع ذلك يشوفوا رجالة راكبه يقولك اشمعنى انا يلا فرصه انها رايقه.........حاجة تحزن يا شعب متحضر يااللى بدعنا الحضارة والعراقه منذ الاف سنين وبنينا الهرم وغير وغيره




فى الاشغال الشكوى بقت جماعيه مع اختلاف القطاعات شئ غريب ان الناس كلها بتشتكى من كيمه الشغل اللى زادات مرة واحدة وكمان اللى زاد الطي بله زمايلك فى الشغل وتصرفاتهم وتعاملهم ....نظام هوا كدة ولو كان عجبك وبقت الناس مش عايزة تشتغل فئه منهم او واحد يبقى شايف نفسه يااااااااااااه ياما مكنش شغال ولما بقى يشتغل لازم امه لا اله الا الله كلها تعرف انه شايل الطين مع اننا كنا بنشتغل الشغل ده عادى واكتر منه وكنا ساكتين بنؤدى عملنا فى صمت ومبقاش فيه روح حب ومحبه زى نظام يا تحبشنى يا احبشك طبعا شئ مؤلم جدااااااااااااااا لأننا بنقعد فى الشغل وقت اكتر مع بنقعدة فى بيتنا طيب ليه كدة وليه يكون فيه مشاكل مع اننا ممكن نسوى كل حاجة براحه وبهدوء لو فيه شوية تعاون شوية بس خلاص بقى الكيل طفح زى ما بيقولوا والناس قرفانه ومحدش ليه نفس لحاجة


ابسط شئ انك لما تكون راكب مواصله او ماشى فى الشارع وحد خبطك بيقولك سورى وبتتقبل ده وخلاص خلص الحوار لكن فيه ناس عجيبه بتخبط ولا فيه سورى واذا كان عجبك بقى وعلى الله تتكلم


كنت راكبه المترو النهارده ست بتتناقش ان فيه كنبه لكبار السن وزوى الاحتياجات وان اصلا مينفعش حد شباب يقعد عليها وانه ميصحشيكون فيه حد كبير واقف وشاب قاعد كل ده كلام جميل جدااااااااا ومتفقه معاه وان الواحد يتخيل انه لما بيجى يركب مثلا مواصلات مع والده او والدته وزحمه او مفيش مكان بيكون نفسه يقوم اى حد عشان اللى معاه يقعد ويا سلام لو حد اتفضل وقام الواحد بيقول فى سره الحمد لله الدنسا لسه بخير وان الخير اللى بيعمله مش بيروح عشان اكيد لما بتكون ف ى موقف مثيل وراكب مواصله وحد كبير قدامك عايز يقعد بتقعده حتى لو مجاش مكان نزولك بتقول فى سرك الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله وده خير من عند ربنا واللى عند ربنا عمره ما بيروح بس الفكرة كلها ان فيه ناس متوسطة العمر مثلا او مشارف الخمسين مثلا او اكبر منهم بيتكلم على ان الشباب ده لازم يستحمل اى حاجة ايوة يقف ايوة يروح ويجى مهو الشاب ده بشر ممكن يكون فعلا تعبان او مريض البنت اللى واقفة قالت للست انا لما بيكون قدامى حد يقوم اقفله بس برضو ربنا وحده هوا اللى العالم سواء انا او غيرى ممكن يكون فيه ايه الناس فاكرة ان الصحه بقت زى زمان المؤشرات بتقل وده شئ طبيعى مبقاش فيه بركه فى الطعام زى زمان
الاكل مرشوش وملوث وكل شوية يقولك اوعى تاكل لحمه اصلها مدوده الفرخ اصلها عندها انفلونزا طماطم فيها معرفش ايه ناس تيجى تاكل فاكهه تتعب كل ده تفتكروا هيؤدى لايه صحه حديد تمام حتى فى الفلاحين مبقاش انتاج الموارد الذاتيه زى الاول عشان تجيب زبدة بلدى توصى قبلها بزمن طويل عشان اصلا شغلانه وتتعمل وبالطلب
ولا الفطير والعيش كل ده خلاص بحس انه بينزل فى مؤشر اندثار لأنهم اغلب الناس اللى فى القرى اتعلموا والناس الكبيرة خلاص حسن الختام وبقى فيه قله او ندره فى اجيال تانية تتعلم او عايزة كدة وغير كدة كمان مش ملاحظين ارتفاع نسبه الامراض الخطيرة واصابه شباب كتير ربنا يحمينا ويحفظ الجميع كل ده ولسه تفكيرنا زى ما هو مش بيتحرك



ضرب بالجزم فى قاعه المحكمه دية بقى بجد القشه التى قسمت ظهر البعير قاعه المحكمه اللى اصلا فيها هيبه للناس من جوا وفريق المستشارين والقضاه ازاى بقينا فوضوين للدرجة اننا نرفع جزم على بعض فى ساحه عريقه ومقدسه تحكم بالعدل بين الناس وفين القاضى وفين باقى الناس شئ غريب جدااااااااااااااااااا

الصور اللى بتتنشر للرئيس المتنحى اللى ربنا وحده اللى عالم ان كل شئ حصل ده بنجاح من ربنا عز وجل فعلا لولا كدة كنا الله اعلم هنكون زى سوريا ولا ليبيا بس عشان مصر محروسه ومحفوظة بامر الله لأنها ذكرت فى الكتب المقدسه فا ربنا هدى تفكير الرئيس انه يتنحى قبل اندلاع قنبله الله اعلم هتودينا لفين المهم مش حاجة ظريفه اننا نصطاد فى الميه العكره مهما كان راجل كبير فى السن عمل اللى عمله عمل مصايب سوده على دماغه ودماغنا بس ربنا اللى يحاسبه مش احنا كفايه اللى حصل ليه اللى مكنش حد يتوقعه لكن اننا بقى ناخدله صور وكدة بجد شئ مؤلم جدااااااااااااا انا فى آخر مرة اخدوا ليه صورة واضحه الكاميرا كانت مقربه ليه اووووووووووى بجد جسمى اقشعر سبحان المعز المذل فعلا كفايه العبرة اللى هما فيها دلوقت وسبحان الله يعز من يشاء ويذل من يشء وبعدين لما نهيص فى الهيصه بزيادة ممكن ربنا يقولنا لأ كدة طيب خدوا بقى واحنا مش اد كدة


قالو...الثورة قامت والدنيا هتتغير بس للاسف بشوف كل حاجة بتتغير للاسوأ حتى طباع الناس العملا بقت اسوأ من الاول محدش عايز يلتزم بنظام كل واحد عايز يمشى كدة من غير دور او يجى ويمشى بسرعه بغض النظر عن غير المنتظر وبقت الردود سخيفه لما بيطلب حاجة مش متاحه او مش فى الامكان شئ غريب جداااااااااااااااااااااااااااااااا الناس عايزة كل حاجة كدة فى لمح البصر



هدمنا كل حاجة حلوة واخدنا عاطل فى باطل وقلنا لأ دية بتاعتهم يبقى هنأمر بهدم الاصنام وكاننا فى عصر الجاهليه وللاسف كل حاجة حلوة بتروح ليه مش عارفه

جيل المستقبل مؤسسه عريقه انا اخدت فيها بعد التخرج وليا اصحاب كتير اخدوا فيها متتصوروش الكورس ده بيفرق مع البنى آدم ده ازاى وفى نفس الوقت باسعار ملائمه مع كل الناس كان فيه مختلف الطبقات والجميل انه كله لازم يتعاون مع كله بغض النظر انت مين ومهيئ ليك ناس مستوى عال فى العلم وبيعلمك ازاى تجتهد وتتعامل فى فريق فعلا حجر الاساس على اول الطريق للاسف فوجئت ان زميلتى بتتصل كانت دفعتى اللى اتخرجنا منها واشتغلت هيا هناك ادارى للاسف قالتلى مشيت مشونا كلنا وقفلوها خلاص عشان عليها مشاكل وعشان تابعه لجمال مبارك وللاسف مش بتسفيد من اى اخطاء ماضيه لما بناخد كل حاجة كدة وبنلوش احنا اللى بنتعب بعد كدة





......

بس زى ما احنا اللى عملنا الثورة او الشباب يعنى وخلوا اعداد رهيبه تنضم ليهم ويضحوا بحياتهم فى سبيل ان البلد تتغير بس محدش بيكمل ليه الجمله للاخر التغيير لازم يبدأ بيك انت احنا كل واحد يراعى ربنا فى عمله وفى تعامله مع الناس للاسف نسبه الغباء زادت اكتر بقت الناس صعب عليها او تعذر عليها الفهم زى ما تكون خلاص تعبت طلاسم على دماغها محدش عايز يفكر فى شئ طب ليه


احنا عايزين نكون متفاءلين اكتر نكون فكر جديد فعلا بقالنا كتير على اوضاع مش مستقرة وكل شوية بحال ومعرضين للخطر فى كل لحظة ساعه يهوشوا بيه زى حكاية ضرب الحدود وشوية يسكتوا وما خفى كان اعظم فيه امور مش باينه للسطح بس لازم ندعى ربنا كلنا ونقول يارب ونبدأ صح بقى عشان نعرف نعيش ونكمل احسن ما كنا منخليش فرص لاصحاب النفوس الضعيفه او نضحك الناس علينا ويقولوا علينا ناس همج طلع فى دماغهم يعملوا ثورة ونفس الناس دية او جزء منهم بيعمل اشياء مش منطقية بالمرة طب لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




لسه بقول بكرة احسن على الرغم كل حاجة حواليا شايفاها مش مشجعه حتى المستثمرين خايفين على استثمارتهم جوا مصر اللى كانت ضرب المثل فى الامن والامان وما الامن والكسينه الا من عند الله سبحانه وتعالى


والرضى لمن يرضى لما نكون بنفس راضيه ونفس حلوة نقول يارب اصلح حالنا وعلى شأننا ونرضى برزقنا وربنا يرحمنا من جشع الناس واستغلالها بس عموما هعمل اللى عليا والباقى على ربنا وانتو كمان لو كل واحد بدأ بنفسه خلاص
انتهى الوضع وانتهى الكلام مع ان الكلام عمره ما بينتهى


ومازال للحديث بقيه

Monday, January 24, 2011

دعوة للتأمل

سلامو عليكم



دعوة للتامل



يا ريت اى انسان يمر من هنا يدعو نفسه انه يغمض عنيه ولو لثوانى بسيطه يتامل ما حولة لعله يفهم شيئا او يغير شئيا قادر عليه واذا لم يقدر فليبدأ بنفسه اولا

من ايام ليست بقليله كنت اشاهد مسرحيه الهمجى لا اعرف ماذا يدعونى انى ابحث عن القديم عن كل ما هو قديم افلام ....مسرحيات ....كتب ربما شئ ما يشدنى انى اشعر بحنين بالغ اليها اشعر بلمسه فنيه حقيقة افتقدها الان ومضمون يجعلنى افكر فيه وابحث فيه مع نفسى لافهم وجهه نظر المؤلف

المهم
لعلكم شاهتم المسرحيه الاف المرات وكم اضحكتنا وجعلتنا ننحنى احتراما وتقدير لكلا من المؤلف لينين الرملى والممثل والمخرج محمد صبحى لكنى شعرت بمشعر غريب وانا اشاهدها



اولا المسرحيه تبدأ ببدأ حياة الانسان فى البدايه وحياة الانسان البدائى وكيفما كانت اعاشته جعلنى افكر في هذا الامر


اولا :لأننى تخيلت الانسان البدائى فى اول عهدة بالحياة وانه كان انسان همجى بالطبع لا يعرف كيف يسلك سلوكا او يتعامل مع من مثله هوا ما يفكر فيه انه يسعى للبقاء يحارب حيوانات متوحشة تهاجمه لكى يبقى


وهوا ما دعانى الى ان الانسن فى بادئ عهده قد يكون مختلف مع اناس مثله ولكنهم يتحدوا فى النهاية لوجه ذلك المفترس لأن البقاء الاقوى وهم يريدون متاع الحياة ...نعم انا انسان همجى اضرب من اريد اعتدى او افوز بنساء من اريد ولكننى فى النهاية انا واخى الانسان نتحد فى وجه من يعتدى علينا


وهوا ما دعانى الى تطور الزمان


لماذا الهدف والرساله اختلفت????????????????????


الانسان الان يحارب مثله لكى يفوز باى شئ المفهوم اختلف


بدل ان نتحد فى وجه من يكون غريب عنا اصبحنا نعتدى على انفسنا ونخسر انفسنا فى سبيل اى شئ للبقاء فى الحياة يا له من شئ هزلى



ثانيا:ناحية دينيه


فكرت فى رحمه الله بالانسان انه ارسل رسله على البشريه لكى نتعلم كيف نتعامل مع ذوينا وكيف نعبد الله على اختلاف الاديان وكان آخر الرسل محمد عليه افضل الصلاوات واتم السلام


يدعونى هذا الى ان احمد لله فى كل ثانيه تمر بى برحمه الله بنا وهديته البالغه الى البشريه التى يجب ان نفكر فيها واننا ولله الحمد انتزعنا من طور الهمجيه الى الاخلاق والمكارم الحميدة كما قال الرسول عليه افضل الصلاوات وهو نفس نهج باقى الرسل


سبحانك ربى اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ثالثا:مبادئ جميله عرضها علينا الفنانين لينين الرملى واداء الفنان العظيم محمد صبحى فى هيئه كوميدية ساخرة هادفة وهى مبادئ العامه فى حياة اى انسان
الكذب
الفتنه
الغضب
الحسد
وغيرها وترديد صورة الملائكه بتذكير الانسان ان لايفعل ذلك
والسؤال من منا لا يفعل كل هذة الخصال فى آن واحد فى يوم واحد وقد يكون بصورة غير ارادية لردود افعال عقلك الباطن لذلك علينا ايضا ان نتأمل اين نحن نقف؟
وماذا نفعل؟
رابعا:انا مين
انت الانسان مخلوق من طين لكن جميل
اودنى امارة اودنى مرايه اشوف فيها حقيقتى
انت الامارة وانت الدليل
ادونى مرايه اشوف فيها حقيقتى مشفتش فيها غير قبحى ودمامتى
انت المرايه وانت الدليل
لحد امتى هفضل اتعذب واناضل
حد طايل
حوار دائر ما بين نفس الانسان وصوت الملائكه من حولك وهوا يمثل الانا الاعلى التى بداخلك اى صوت ضميرك الحى الذى يكمن داخل نفسك
واخيرا اصوات الملائكه تردد ويرد معها صوت الانسان
لن تمتهن الا اذا تلهفت
ولن تحتقر الا اذا توسلت
ولن تموت الا اذا ابنطحت ارضا وزحفت
لن تموت
انتهى
تاريخ كتابه هذة الخاطرة كان بتاريخ 24-1-2011 ولكنى لم استكملها فى حنيها
لاسباب ما وقتها
لكنى انوه انها ليست كل شئ فمازال للحديث بقيه

Sunday, January 2, 2011

يحيا الهلال مع الصليب


بسم الله الرحمن الرحيم

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

صدق الله العظيم

كلام ربنا مفيش احسن منه عشان نبدأ بيه كلامنا وسبحان الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله

النهارده تانى يوم فى السنه الجديدة وتحت الجديدة دية مليون الف خط كنا كلنا بنحلم وفرحانين مليانين طموح واحلام وافكار سنه عدت من عمرنا فينا اللى قدر يعمل فيها حاجة وفيه اللى ملحقش وبنفس راضيه وبحب ورضا قلنا الحمد لله لسه العمر قدامنا والتفائل مالينا مش هنعمل ذنوب هنعمل خير هنسيب بصمه فى الناس اللى حوالينا هنكون ايجابين نتمنى تكون علاقتنا احسن واحسن ويا ربنا عشان يكون راضى عننا ويسترنا دايما حاجات كتيييييييييييييييييييرة اوووووووووووووووووووووووووى مبسوطين لما نكون كلنا روح واحدة روح ايخاء مسلم ويا مسيحى كلنا سوا بنحتفل بعيد راس السنه الجديدة احلام جديدة بتهفو علينا نتمنى تحقيقها وقعدنا مستنين بفارغ الصبر الدقيقه اللى هتنقلنا من عام لآخر سبحان الله
وجه اليوم اللى بنسناه بس واضح ان دايما ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
بعد ان كانت اجراس الكنيسه تعزف انغام وترانيم دينيه بنفس صافيه مطمئنه تبارك السنه الميلادية الجديدة وسط اجواء مفرحه ينزل ستار من الغمامه والحزن يطفو فوق قلوب البشر ليسو ااخواننا المسيحين وحدهم بل ونحن ايضا
نعم شعرت باحباط شديد وبحزن غائر فى القلب السنا كلنا بشر نشعر ببعضنا البعض وما تحتقره النفس لذاتنا نحتقره لغيرنا
اليس هذا حقا

كنت امبارح متلخبطه اوووووووووووووى كل ترتيباتى اتبدلت خالص كنت ناوية البس حاجة جديدة ونيو لوك ونروح اول يوم الشغل بنفس مفتوحه للعمل بس ازاى وفيه ناس مجروحين وياريت كدة وبس بل نظرات اتهام فظيعه وكلام افظع ومظاهرات واحتجاجات تدمى القلب حقا
امبارح بعد منتصف الليل كان فيه مظاهرات فى الشارع بتقول بالروح بالدم نفديك يا صليب وصلنا للمرحلة ددية
دخلنا العام الجديد وبدايته فتنه....فتنه فى غايه القسوة وما ابشعها ان تفرق بين اخوة فى الله
ربنا اوصانا اننا نؤمن بكل رسله نحترمهم والرسول قال لكم دينكم ولى دين وهوا ده الدين الحق مش قتل روح بشريه ربنا اللى خالقها
مش تعذيب ضحايا واراقه دماء اطفال ابرياء
يبقى اكيد اللى عمل كدة اكيد مش مصرى او مش مسلم ولا يدين باى مله لأنه لا يفهم دين الله عن حق ولا يفهم معنى التسامح والاخاء
يا ترى رسالتنا اننا نقتل فى بعض ونرد اساءة باساءة لأ مش هو ده مبدأ القوة بل على العكس تماما لو قلنا ان ده رد على احداث العمرانيه يبقى غلط وغلط بشع وجائر كمان
كنت زمان بسمع حكايات جميله وروح حلوة بجد ياااااااااااااااااااااااااه فين الزمن ده يعود بينا تانى
زمان كانوا بيحكولى ان باحدى مركز من مراكز الصعيد حيث يقطن جدى الاكبر وهوا جد امى كانوا يعيشون جنبا الى جنب مسلمين ومسيحين
كان مرة زمان فيه جارة لجدى بيتها كان صغير شوية وكان نفسها تعمل فرح او قداس كبير لبنتها وبيتها مش هيساعى الناس اللى نفسهم تعزمهم استئذنت جدى انها تعمل مراسم الفرح والقداس ومراسم الفرح الخاصه بهم فى بيت جدى لأنه اكبر شوية وجدى رحب بالموضوع جداااااااااااااااااااااااااااا مع العلم ان جدى كان متدين جداااااااااااا وكان من عضو او مشارك من ضمن الطرق الدينينه وقتها
سبحان الله
كان زمان المسلم والمسيحى بيشاركوا فى كل حاجة وبيشاركوا بعض فى السراء والضراء ايه اللى حصل بقى دلوقت
ليه العنف والضجيج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وليه منرجعشزى زمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليه عايزين نخلى الناس بره تضحك علينا ونكون مقتسمين داخل بلدنا او تكون الاحداث دية عرضه ان الناس تسيب البلد وتهج

فى حرب اكتوبر ربنا اكرمنا بالنصر عارفين ليه عشان كان المسيحى والمسلك يد واحدة وساعه النصر هما الاتنين قالو الله اكبر مختلفوش
وفى ثورة 1919 قلنا يحيا الهلال مع الصليب
وفعلا دلوقت بنقول باعلى صوتنا يحيا الهلال مع الصليب

Wednesday, November 10, 2010

الاحســـــاس نعمـــــه


ممممممممم لا اعرف من اين ابدأ

ولكنها عده مواقف علقت بداخل ذهنى وفى وجدانى


الاول:شئ مؤسف ان تؤدى عملك وان تشعر انك مقهور بداخله لمجرد انك تشعر بالتعب لا تستطيع ان تأخذ قسطا وافرا من الراحه الكافيه لبدنك وذهنك لانك استنفذت رصيد اجازاتك المهنيه .فكل يوم تصحو على انك تفعل نفس الشئ..... شئ ممل وانك تحتاج للراحه بالفعل ولكنك تذهب رغما عنك شئ مؤسف وليس بالضرورة ان يكون بداخلك تعب عضوى قد يكون نفسى او داخلى تحتاج ان تستريح قليللا وفى هدوء على سريرك لا يزعجك صوت منبه فى الصباح تصحو متثاقلا عليه لتغلقه ليعود من جديد بعد دقائق قليله تضطر آسفا وقتها ان تزيح الغطاء وتقوم لترى الشئ الذى تفعله لكى تستعد للذهاب الى عملك

ولكنى بالفعل كدت انهار احتاج اجازة بالفعل العمل يزداد ضغط عمل متزايد ممل وماذا بعد الى ان فوجئت اننى ذاهبه الى تدريب
ياااااااااااااااااااااااه
يا لها من فرصه ذهبيه استريح فيها من جو العمل والتقى باناس جديدة والتقى بخبرات جديدة يا اهلا بها والمشوار هاهههههههههههههههههههههههههههههههههههه قالوا لى فى البدايه انه فى المهندسين قلت فى سرى يوووووووووووووووه منطقة سيئه المواصلات فيها للغايه ومزدحمه ولكن استرجعوا كلامهم وقالوا لى يبدأ انهم استمعوا اليكى ستذهبى الى مكانك كل مرة فى مدينه نصر
هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
الحمد لله شعرت بالغبطه لمجرد انه مكانى المألوف المعتاده عليه كل مرة واشعر فيه بالراحه
فى اول يوم فى الذهاب لم اشعر بمعاناه والحمد لله كان يوم اجازة ولكن فى العوده شعرنا بالمأساه لا توجد مواصلات المواصلات العادية كلها مزدحمه على آآآآآآآآآآآآآخرها مأساه بحق الكلمه
لم نجد مخرج انا وزملائى الا ان نستلقى تاكسى الى رمسيس
فى ثانى يوم وهكذا دواليك

مأساه بكل معنى الكلمه المواصلات مزدحمه جدا شئ غير آدمى ان يتزاحموا البشر على المينى باص او الاتوبيس ويكونوا هكذا فى الهواء مضحين بانفسهم واعمارهم والمضحك ان كان هناك شيخ كبير بعكاز يريد ان يركب وكيف واين لا اعرف منتهى السخريه ومنتهى الامتهان للانسان والبشر
لم اجد الا ان استلقى تاكسى وكانت الطامه الكبرى
ازدحام غير عادى
الشئ الوحيد الذى شعرت بفرحه بداخلى هو عند مرورى فوق كوبرى رايت عمارة من الطرازات القديمه فد تكون يونانيه ربما ولكن وجدت شئ جمالى مهووووووووووول بالنسبه لى اطمح اليه عن نفسى

رسم على الفرانده الخارجية فى اعلى السقف على الجانبين لطفل بجناحين يااااااااااااالله كانه يشبه الملاك تحوفة وقمه الجمال كطراز معمارى وفنى

لذلك فاحساسك بالجمال فى حد ذاته نعمه

الثانى: اسرعت فى خطايا فمع ازدحام الشوارع والطرق وعبثا اذا حاول السائق ان يهرب من ازدحام الشوارع الريئسه فلا محاله اذا فكرنا ان نستلقى شوارع جانبيه لا محاله المهم قاربت على مكانى تدريبى لاجد شخص كبير اب يمسك بيد ابنه الصغير كان يؤدى خدمه فى مؤسسه ما والطفل الصغير قد يكون عمره 3 سنوات تقريبا يمسك عمله فى يديه ويعطيها للعسكرى الماثل امام الباب

يالله
تبطأت فى خطايا للاحظ الطفل الصغير وجدته سعيد ويرقص مرحا وتعلو وجهه ابتسامه غائرة ضحكت وابتسمت بداخلى ما اجمل ان نغرز فى ابنائنا الحب والحنان والتعاون مع الاخرين


لذلك فاحساسك بالغير فهو نعمه
فى كل يوم استلقى فيه مترو الانفاق كالمعتاد ازدحام فى عربه السيدات لا بئس اعتدت هذا الزحام وهوا فى ازدحامه اهون الف مرة من زحام العربات المختلطه
المهم انظر امامى اجد طالبات الجامعات ويالهم من طالبات
اضحك بداخلى اشعر اننى لم اكن بنت او فتاه عادية او زمننا انتهى
الموقف الاول:فتاتان يتحدثون فى امر ما وبالطبع بصوت عالى مسموع سوف تأتى المحطه المرجوه الا نستعد ولكن لا محاله التحدث و"الرغى على ودنه" كما يقال يا فتاتى هل سوف تنزلى المحطه القادمه
ترد نعم وتستكمل الحديث والحوار وكان لم يكن
الا تنظرى امامك السيدات وهل هم واقفين متسمرين "نازلين ولا لأ الله اعلم" اسال الفتاه مرة اخرى "آسفه طبعا قطعت عليهم الحوار الميمون اللى مش قادرين يستنوا لحد ما ينزلوا ويكملوه"
المهم يستقظوا سهوا ويأتوا على انفسهم ويسالوا الماثلين امامهم
منتهى السخريه والهراء وللاسف يتكرر نفس الموقف مع فتيات كثيرات
"احساس غريب ان اللى قدامك تنح"
لذلك فاحساسك ان لا تكون مثقل على غيرك فهو نعمه
الثالث: انتظر زوجى بكل شغف وحب ولهفه وحنين وكل شئ لكى القاه هنا على شاشه لا تستطيع ان تنقل بكل ما بداخلك من مشاعر واحاسيس ولكنها تؤدى دورا ليس بالبسيط اجد زوجى انه لايستطيع الدخول هنا على النت لأنه متعب
يالله كدت اكسر الموبايل اريد ان اذهب اليه فى بلاده الان
اشعر بالذنب تجاهه
اريد ان ارعاه بنفسى
اشياء كثيره تدور بداخلى احاول ان اتصل به لا يرد
اننى اعرفه انه متعب حقا لا يستطيع ان يرد على لا يريد ان يسمعنى صوته وهوا متعب
عذاااااااااااااااااااااااااااااااب
شعرت باكتئاب فظيع
اكثر مما اشعر به بداخل نفسى
لا استطيع تناول طعام ولا اريد ان اتحدث مع احد اشعر بملل ورتابه
كدت ابكى اريد ان ابكى
وجدت افضل شئ الذهاب للنوم
و فى اليوم الثانى طمأننى عليه حمدا لله على كل شئ
شعرت انه افضل عما سبق وان لم يكن مازل ليس على ما يرام كما يجب
لذلك فاحساسك بجزء منك بعيد عنك فهو نعمه
اللهم اعطنا نعمه الاحساس بك يا الله وبعظمتك وابداعك وعظيم سلطانك
واعطنا ان نشعر بمخلوقاتك بعضنا البعض
حتى نتكامل ونتعايش
وحتى نكون محبين فيك يا الله




Monday, November 1, 2010

ابداااا............. لم يغب


هى:يقولون عنك انك غائب فى بلاد بعيييييده


هو: واتصدقينهم يا عمرى


هى: مممممم لا اعرف ولكنك بالفعل عنا غائب


هو: الا ترينى انا هنا


هى: حقا... اين؟؟؟؟؟


هنا انظرى ستجدينى اجلس بين راحه كفيك


هى : ها

هو: نعم انظرى جيدا ستجديننى اجلس بين راحه كفيك ادون صفحات حبى عليها اتغلغل بداخل جسدك اجرى فى نهر دمك حتى اصل الى قلبك العطوف اجلس القرفصاء فيه اروى ظمأى فيه ثم اخرج منه واجرى فى نهر دمائك مرة اخرى حتى اصل الى يدك الاخرى واخرج منها لاجلس بين راحه يديك مرة اخرى.


هى: ياااااااااه بالفعل اشعر انك بداخلى تتوغل فى ولكن....مم


هو :امازلتى تقولين لكن؟؟

!

هى :لا انك بالفعل داخل قلبى اشعر بنبضاتك والامك وفرحك وشجونك


هو: نعم لأننى داخل جسدك وانتى ايضا داخل جسدى كلانا تتداخل خيوط نسيجنا فى داخل اجسامنا


هى: محقا انت يا حبيبى دعنى وهراء الناس من حولنا


هو: نعم انا هنا انظرى الى لا استطيع ان اتركك فانا بجانبك والبلاد البعيدة مهما كانت فا هنا بجانبك


هى: نعم يا حبيبى


هو: رفقا اتركينى كى استكمل ما كنت اكتبه على راحه يديك


هى: امازلت تكتب!!!!


هو: نعم ولا انتهى منه ابدا فحبنا يجرى فى دمائنا لا ينتهى سريانه ولا تدفقه


هى :كما تشاء يا حبيبى سانظر اليك كى امتع نظرى واغلق جفونى لكى احفظك بين عيونى


هو: بورك لى فيكى يا رفيقه العمر



اغلقت جفونها وهى تطرح راحه كفيها جنبا الى جنب كى تحافظ على حبيبها وظلت تهدهده وتطرق عليه كانها تطبطب عليه وظلت تحدثه .......نعم انى اراك..... نعم انى اسمعك.......

نعم انى احبك


انـتهـــــت

Wednesday, October 6, 2010

avatar 2010

هل شعرت يوما انك داخل اله الزمن التى تشبه تلك التى كانت فى افاتارا
نعم انا عشت داخلها
عشت تلك التجربه
كنت امكث داخلها لا اريد الخروج منها
التقى فيها بمن احب امكث بجانبه
نمزح سويا نتكلم سويا نتشارك همومنا
انظر اليه لكى انسى تعبى ومشقة جسدى
كنت انظر للدنيا والعالم بمنظور مختلف فمعى من احب فمما اخاف
انطلق بحريه
اضحك ........امرح............افكر قليلا
الى ان جاء اليوم الذى انتهت فيه مده الاله الزمنيه
خرجت منها وانا فى انزعاج
توتر.....خوف.....هلع
هلا هو حبيبى يذهب عنى بعيدا
اودعه وانا ارفض من داخلى ابتعاده
انفاسى تباعدت رويدا رويدا ارفض الحياة
الى ان جاءوا باوكسجين يداوى مثل تلك الحالات
فرجعت الى سابق عهدى ....اصارع الحياة وحدى
العن فى سرى ظروف الحياة الصعبه
لكنى عندى امل انى ادخل فى اله الزمن والحب من جديد لكى استطيع ممارسه الحياة مرة اخرى
................................................................
انتظرك وكلى لهفه وامل وحب

Saturday, July 17, 2010

انا مين


يا ترى انا مين او انا فين
محتاجه مساعدة
حاسه انى مستغربه نفسى ومستغربه الناس اللى حواليا
مودى سئ اوى مش عايزة احكى ولا اتكلم عايزة افضل ساكته ومكتومه بجوايا
حاسه انى مجروحه من اعز شخص ليا

انا هتابع الاحداث من بعيد

وهشوف النتيجه ايه فى الاخر

اول مرة احس بنفسى انى ضعيفه
انا محتاجه ابعد بعيد عن الناس شوية
عشان محتاجه للراحه يا ريت تدعولى
انى استريح واريح الناس اللى حواليا

Thursday, July 15, 2010

متعرفش ليه

يارب قوينى على نفسى

نفسى اتكلم وافضفض بس عارفه انى لو اتكلمت ممكن حد قريب منى هيزعل من كلامى بس احساس غصب عنى ساعات بحس ان الظروف ضدى او احساس الفرحه لا يدوم معايا بيدوب بسرعه بحمد ربنا وبقول الحمد لله بس مش عارفه حاسه ان حياتى ترتيبها غلط حياة كدة مش مستقرة مش عارفه هوا انا يا ترى اللى عملت فى نفسى كدة ولا هوا ربنا مكتوب عليا كدة عادى يعنى لا اعترض على حكمه بس الانسان بشر
ساعات بحس وبسال نفسى يا ترى اشمعنى انا اللى كدة بس بستغفر ربنا واقول ياااااااااااه احسن من غيرنا بكتييييييييييييييير فيه غيرنا ظروفهم اصعب
كنت طول عمرى بحلم بحياة هادية بعيدة عن المشاكل ليها جو معين اكون مميزة فى شكل بيتى فى حياتى مش بحب الملل عشان بزهق بسرعه بحب التجديد نوعا ما بس مش فى كل الحاجات ودايما كنت بتخيل الراجل اللى ارتبط بيه مش اى حد والحمد لله
بس دايما لازم كل حاجة تبقى ملخبطه ومهما ترتب نفسك على حاجة تلاقى حاجات تانية خالص ممكن تبقى مش عايزها بس مجبر عليها لأنها الظروف كدة
ممكن ميكونش حد فاهم حاجة مش مهم
انا عايزة اتكلم اخرج اللى جوايا لأن ساعات بحس انى كبرت اووووووووووى ومهمومه اوى من جوايا بفكر كتير مش بعرف انام كويس بليل مش باكل بنفس ولا كويس زى الاول حاسه انى فى حاله هذيان
بحلم بحاجات كتييييييييييير اوووووووووووى احققها بس بقول يا ترى هشوفها تتحق يا ترى
بقول لنفسى الله اعلم او يمكن مكتوب عليا حاجة معينه اشوفها وبس
دايما كنت بقول لاصحابى فيه شخص مكتوب عليه ومكتوب علينا كلنا اننا لازم نتحمل اقدارنا فى صمت
ونقول الحمد لله
ساعات لما تلاقى كل الناس مركزة وياك او شايفاك حاجة واو
وانت من جواك ولا شايف كدة ولا يحزنون
بس مجرد بتحب الناس بحب فى ربنا
تتمنى الخير للناس كلها متبقاش لوحدك مبسوط لأ تبقى كل الناس مبسوطه
ساعات اصحابى بيقولولى معادله صعبه
بس مش بعيدة على ربنا
المهم
انى بدأت اخاف
اخاف من نفسى واحيانا بدأت اخاف من الناس
مش عارفه انا بخرف بس المجمل انى مش عاجبنى نفسى
وبقول يا رب ساعدنى انى اساعد نفسى وقوينى عليها

Saturday, May 29, 2010

هذه.........وهذه






مازال


يساورنى الخجل كلما تطلعت الى بنظراتك



بابتسامتك



اشعر وكانها ابتسامه ملائكيه لا استطيع ان انظر اليها طويلا



تريد ان تلامسنى



لامسنى فملامستك فيها شفاء للجسد



الان استعيد ذاكرتى



الا تستعيدها معى



تذكر يوم زفافنا فى اول يوم نلتقى فيه سويا



قبل ان تلتقى اجسادنا تلاقت قلوبنا



تلاقت شفاهنا



وحينما اردت ان تهم بى



قلت لك انتظر قليللا



الا تريد ان اساعدك فى اختيار ما ترتديه الان فى اول يوم لنا نلتقى فيه



وكان لى ما اشاء



تركتنى بعيدا نوعا ما مندهشا تصبو الى بلهفه طفل برئ تنتظر ما سافعله



كنت تتطلع الى تراقبنى فى صمت



والرغبه تعلو بداخلك



فى حين قمت انا باستخراج سترتك



ووضعت بطياتها وردتين



واحدة "بيضاء" والاخرى" حمراء



وتطلعت اليك لارى ابتسامه تعلو شفتيك



واتجهت الى لتقبلنى



قلت لك الا تريد ان تعرف لماذا قلت لك انتظر



واؤمت براسك لتعرف



قلت لك الورده البيضاء دلاله على صفاء حياتنا والبدايه التى نصبو اليها



والورده الحمراء دلاله على ان عنفوان حياتنا وملؤها بالحراره والقوة والحب



ياالله كلما تذكرت رد فعلك وقتها تسرى فى جسدى قشعريره



اختلطت المشاعر كلها فى آن واحد لتظهر على وجهك البرئ



واخذتنى بين احضانك بقوة لترفعنى الى اعلى واخذت تضحك بصوت عالى



وشعرت كاننى الف العالم كله باسره الان



لأنك قلت باعلى صوتك



احبك يا حبيبتى الى الابد

Friday, January 29, 2010

النهارده عيد ميلادى



السلام عليكم يا اهل النت والتكنولوجيا


عايزة اقول حاجات كتييييييييييييييييييييييييييرة اوى بقى النهارده


النهارده عيد ميلادددددددددددى


بقى عندى 25 سنه ياااااااااااااااااااااااااااااه مش عارفه اوصف الاحساس اد ايه كل ما حد من اخواتى ما يسالنى ارد وانا فرحانه اووووووووووى بقى عندك كام سنه يا كتكوته اقول بقى عندى 25 سنه احساس كطفله صغيرة فرحانه انها بتكبر وان الناس حواليها


بجد كان يوم جميييييييييييل اووووووووووى امبارح بجد وفرحانه اكتر باخواتى فى ربنا كلهم كل الناس مش عايزة اذكر اسامى عشان منساش حد


بس زمايلى اللى معايا فى الشغل بقولهم بجد مش عارفه اقولكم ايه غير ان ربنا يخليكو ليا وميحرمنيش منكو ابداااااااااااا


انا حاسه انى فى وسطكو ليا كيان وقيمه بيكو انتو وبجد شكرا لكل حاجة حلوة عملتوها عشانى


سمر ومعالى ورويدا وعلى راسهم طبعا الحاجة يسريه واستاذ ياسر


اما بقى بالنسبه للناس التانية مهما طال الزمن بينا ربنا يديم علينا الحب والود والاخوة فى ربنا لازم كل مرة كدة تلتزموا فى ذات التوقيت بليل وتتحفونى بالرسايل الجامدة بتاعتكو وكل سنه واحنا دايما اصحاب واخوات


اما بقى طبعا على راس المائدة كلها بابا وماما واخواتى الاعزاء بقولهم ربنا يخليكو ليا يا رب فرحانه بيكو زى ما انتو فرحانين بيا


وحاجة مخصوصه بقى على جنب لخطيبى العزيز


بقوله ربنا يخليك ليا يا رب وميفرقناش عن بعضنا ابدا ومعلش بقى نمت اثناء الماتش وقعدت تتصل بليل وانا كنت نايمه اوت منى معلش بقى بس تتعوض النهارده ولا ايه يا حبيبى الجميل


بحبك فى ربنا وبحب كل الناس فى ربنا


احبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببكم جمعيا مهما طال بى العمر

Thursday, January 14, 2010

بالالوان الطبيعيه



سلامو عليكم




وحشتوووووووووووووووووووووووووووووووونى جداااااااااااااااااااااااا




وواحشنى جو المدونه جدااااااااااااااااااااااااا




المهم




فيه موضوعات كتيييييييييييييره عايزة اتكلم فيها وياكم بس هبدأ باللى بد وقفت قدامه كتيير اوووووووى حاجة بجد فعلا تستحق




كنا من فترة مش قريبه قررنا نخرج بعد يوم عمل شاق ومتعب نجدد بيه الحياة بس معرفناش نروح فين صديقتنا اقترحت اننا نروح بالالون الطبيعيه مفهمتش فى الاول ايه ده لأنى مش متابعه لا جرايد ولا تليفزيون لضيق الوقت وبعدين عرفت بعد كدة انه فيلم طب ممين ابطاله محدش عارف مجموعه من الشباب حسيت انه موضوع مبهم ولقينا انه معروض فى سينمات بعيده عن المكان اللى احنا فيه وسبحان الله رحنا مكان بالصدفه لقينا اعلان الفيلم موجود فى المول اللى رحناه وسالنا عليه لقينا ان لسه الوقت قدامنا المهم الاعلان نفسه شدنى اوى مجموعه شباب وداهنين بقهم بالاحمر




المهم بدأنا الفيلم مش عارفه كنت طول الوقت بفكر هوا يقصد ايه باسم الفيلم وبعدين لما الفيلم ابتدا الموسيقى بتاعته حسيت انه عايز يقولنا يا ريت كل حاجة تكون بتلقائيه وكانت هيا دية فعلا الرساله بس باكثر وتعمق








الاول مجموعه الشباب ابدعوا وفعلا بجد حسيت انهم مش بيمثلوا يمكن عشان حسين انه بيأدوا دور وقضيه بيعشيوها وبنعيشها دلوقت




الفيلم بيحكى عن شاب فى الثانويه العامه وبيجتهد وبيذاكر عشان نفسه يكون فنان هوا شايف نفسه كدة ووالدته نفسها يطلع دكتور زيها زى باقى اولياء الامور فى مجتمعنا المهم الولد نفذ رغبته ودخل الكليه




طبعا كان فيه شوية من كوميديا ساخرة باداء الفنانه انتصار فى اداء الام وانها حتى رافضه ان ابنها يكون فنان عشان الفن حرام وطبعا الاحباء الجيران وشوشوا فى ودنها بحبه كلام لطمت على الخدين بس الولد صمم على رغبته وراح الكليه




جو غريب وناس اغرب جميل ان الانسان يكون فنان لأننا بفطرتنا ربنا خالق فينا ناحيه جماليه عشان نقدر نعيش فى ملك ربنا ونتامل فى ابداع ربنا المحيط بينا بس الناحيه الفنيه دية بتختلف من شخص للتانى وفيه شخص بيكبتها وفيه شخص بيطلقها للعنان




المهم ان الولد اصطدم لأن لقى الدكاتره بيدرسوا الفن على اساس العرى ازاى ارسم شخص عريان وعشان ننجح لازم نتعرى فا طبعا كل واحد قلع ورسم اللى قدامه




طبعا شئ يدعو للرثاء الفن شئ جمالى وهبه من عند ربنا ازاى احوله لجريمه بشعه يعنى هوا كل العرى يبقى فن اكيد لأ




والولد زيه زى شباب جيله متخبط حس بالذنب وكل شوية بيكلم ربنا مش عارف ايه الصح من الغلط ينفذ رغبه امه ولا هوايته اللى جواه وحاول من تانى وساب الكليه حول لكليه عمليه زى والدته ما عايزه حاول فعلا بجد بس مش قادر بيلاقى نفسه وهوا بينه وبين نفسه فى لحظات وحدانيه بيرسم حاجة لا اراديه








ورجع تانى للكليه مقدرش يقاوم بس على شرط انه مش هيعمل حاجة غلط طب ازاى والدكتور مشترط انهم لازم يرسموا حد عريان وتبدأ لحظات التخبط فى الشباب سن حرج اووووووووووى بجد




الولد كان ليه احساس فنان بجد ونفسه ينفذ حاجة بجد بس اللى حواليه مش مساعدينه وزميلته اللى بيحبها اهلها اول ما شافوا الاسكتش بتاعها كانوا هيمنوعوها من المرواح للكليه او انها تحول اى قسم تانى خالص بعيد عن الحاجت دية








اصعب شئ ان الانسان يكون فى صراع نفسى بين داخله والواقع اللى بيعيش فيه




فى مرة قرروا انهم يذهبوا فى رحله فى المركب الولد شاف نافوره فى وسط النيل حب انه يقف عليها ويوصلها ويتامل الكون من حواليه ووصل ليها فعلا بس كان الشئ المؤسف انه زمايله سابوه ومشيوا



الموقف ده خلانى افكر انه زيه بالظبط اللى احنا بنعيشه لما الواحد بيكون شايف او حاسس بحاجة ممكن اللى حواليه حاسين انه شئ غريب او مش عادى بيعتبروك مجنون او احمق فا بالتالى بيسبوك ويمشوا ولا الزمن بيلف لفته بتلاقيهم وياك شئ غريب فعلا بس دية سنه الحياة المهم نرجع لموضوعنا






الولد استمر على مبادئه وفى حبه لزميلته بس طبعا كتر المعاصى والمجون ممكن بيحول الانسان من 0 الى 360 درجه مرة واحدة انقلاب شباب وكل اللى عايزين يعملوا بيعملوا فنانين بيرسموا بيتعروا بيحبوا بيمارسوا بيعاشروا كل شئ مباح ياااااااااه صعب جداااااااا الاحساس ده انك بتعمل كل حاجة وبعدين بتتحول من النقيض الى النقيض وبتبعد عن كل اللى حواليك حتى اللى بتحبه تخبط داخلى بدرجة فظيعه






المهم فى النهايه عشان مش عايزة احرق الفيلم الولد طبعا واجه تخبطات كتيرة لحد ما خلص الخمس سنوات بتاعه الكليه لكن فى الاخر صمم على مبادئه بغض النظر انه ده هيخسره حاجات كتير ومستقبل هوا يستحقه بس المهم انه مبادئه متمسك بيها



والناس من حواليه رجعوا ليه تانى والدته والبنت اللى بيحبها وبتحبه بصدق









على الرغم ان اللى بيمثل فيه مجموعه شباب متعرفهمش لكن اثروا فيا جدااااااااااا واتأثرت بالفيلم لدرجه خلتنى ابكى بشده






اولا: لما بيكون الانسان مش عارف هوا مين او هيعمل ايه بيلجأ لربنا وبيتكلم وياه بصراحه ووضوح او عايز يكلم ربنا او يصارحه فى حاجة بتكون من جواه مش هيعرف يتكلم وياها مع بشر زى ما الولد كان بيعمل فى الفيلم بالظبط

ثانيا الفن شئ جمالى عمر ما كان الفن مقياسه بالعرى زمان فى افلام الابيض والاسود لو تفتكروا لما بيكون فيه مثلا مغنى زى فريد او عبد الوهاب بيأدى الاغنيه بتاعته فى الفيلم وفيه اسكتش وفريق وياه ما هما كانوا لابسين ومش لابسين بس عمر فيه حد علق على ده معتقدش عشان التركيز على الفنان نفسه وحسه واحساسك بيه كان صوت عبد الوهاب او فريد او عبدالحليم بياخدك بعيد جداااااااااااا محدش كان بيلتفت فى الناس اللى بيرقصوا وراهم دول لابسين ايه

الفن شئ محترم حاجة لازمه فى حياتنا لكن للاسف التيار عكس كدة وعايزين الناس تفكر فى غير كدة ونعلم الشباب او منعلمهمش زى ما الفيلم عملوا بدعوى انهم بنوا نفسهم بنفسهم فلفسه ساذجه وبايخه

الحب لازم يكون موجوده فى حياتنا ونمارسه بحب واحترام لكن لما بيزيد وبنفقد السيطرة عليه بيكون شئ صعب جداااااااااااااااااا زى بالظبط احساس البنت انها بتمارس حاجة ربنا هيعاقبها عليها مع انها متاكدة من حبيبها واتخطبوا لبعضهم وكل شئ تمامبس الضمير الحى اللى بيكون جوا الانسان هوا اللى بيخليه يفكر لأن هوا الرادع عن ملذتنا

ثالثا الاول لما الولد ركب ويا اصحابه المركب وقالهم عايز اطلع فوق عند النافوه عشان نفسى ابص المنظر من فوق سابوه ومشيوا وسخروا منه فى آخر الفيلم عملوا نفس الرحله وطلب نفس الطلب بس المرة دية اتحايلوا عليه عشان يفضلوا مستنينه ومش عايزين يسيبوه ويمشيوا يمكن عشان ابتدوا يفهموا الحياة صح او يفهموا صاحبهم هوا صح


رابعا صعب جدا ان الانسان من جواه بيعيش كل الوان الحياة ولما بيلاقى نفسه مرة واحدة بقى فى مسئوليه بجد ومسئول زى الولد اللى بيحب البنات جداااا وفضل يحب فى بنت وبيعيش وياها لحد ما انجب ولد هوا من جواه مش عايز مسئوليه ووجع دماغ بس لما قعد وفكر وياه نفسه حس ان لسه حاسه الانسان جواه وان اللى هيتولد ده ابنه من صلبه بغض النظر بقى ان ده جواز عرفى ولا زفت ولا علاقه وخلاص بس للاسف الاحساس جه متاخر اووووووى لأن الام بعد ما ولدت وشاف المولود وفرح بيه سافرت بيه وهاجرت بيه بره لالمانيا
يااااااااااااااااه طب مكنش من الاول ليه ولا الشيطان كان هوا المتحكم من الاول فى الحياه
خامسا حاجة احنا بنعيشها دلوقت او بمعنى اصح بتعيشها اغلب البنات البنت بتلبس اللى بتلبسه وبتعمل اللى عايزاه انا طبعا بقصد فئه معينه وبعدين من كتر التخبط والضغوط والنفسيه وكلام مشايخ يمين وشمال وشرق وغرب لقت نفسها انها بتعمل حاجة حرام واللى بتدرسه حرام فى حرام فا بتعمل ايه انتقبت وبعدت عن القسم اللى فيه وحولت حتى لو ده مش بتحبه بس هتجاهد وبعدين فضلت شوية على كدة وبعدين رجعت اسخم من الاول لأنها هيا مش عارفه هيا عايزة ايه بالظبط احساس صعب جدااااااااا محتاجين نقف قدامه كتيييير اوووووووى
سادسا الموديل اللى كان فنان زمان وفشل اثناء الدارسه وخسر نفسه دية رساله ان اللى هيستسلم هيخسر نفسه زى الراجل ده الشخصيه اللى مثلها الفنان القدير سعيد صالح دور صغير وبسيط اه بس بجد فيه معانى كتييييييره
سابعا ابحث عن نفسك ومتتخلاش عن احلامك ولا طموحاتك بس بالطريق الدوغرى الصح لا مش دوغرى وصح يبقى بلاش منه زى بالظبط الولد اللى فضل خمس سنين مرماطون للدكاترة والمعيدين عشان يضمن انه يكون المعيد وفى الاخر مبقاش معيد بقى حاجة تانية فى حين ان الشاب التانى بطل الفيلم تخلى عن انه يكون معيد مش مهم المهم انه يوصل رساله لاساتذته من خلال فنه وهوا المطلوب اثباته
ثامنا دكتور الجامعه اللى بيستبيح لنفسه ان الطلبه تشتغل عنده ويشغلهم مقابل اجر زهيد بالمقارنه باللى بياخده عشان يرسموا لوحات وينسخ عليها اسمه ياااه جره قلم انهت كل شئ
والمعيده التى لا تفقه اى شئ فى الفن غير انها بانوثتها وصلت الى ما كانت تصبو اليه.
بجدبجد محتاجين تكاتف ووقفه جامدة عشان احنا الشباب وعشان الشباب اللى جاى كفاية تحطيم اكتر من كدة وكفايه انحطاط فى المستوى الاخلاقى كل واحد بيدور على مصلحته والبقاء للاقوى وكل واحد وواسطته بس فى النهايه ربنا فوق الكل موجود
اللى محتاج حاجة او حاسس بازمه يرفع راسه لفوق ويقول يارب واتكلم براحتك عشان ربنا سامعنا وشايفنا وحاسس بينا
وخلى كل حاجة فى حياتنا
بالالوان الطبيعيه عشان نعيشها صح
يا ريت تتفرجوا على الفيلم ومش لازم سينما غاليه ولا يحزنون شوفوا سينما معقوله فى اقرب حاجة لسكنكوا وابقوا قولوا ايه رايكم
معلش طولت عليكم
بس للحديث
......
.....
.....
بقي